تجليات الحب الإلهي تتفجر في قصيدة "يا من دعائي له ومدحي" لعبد الله فكري، حيث يتجلى الشاعر في صورة العاشق الذي يبحث عن من يسمعه ويرد دعاءه.

يبدو الشاعر كما لو كان يتحدث إلى السماء، طالبًا منها الرضا والقبول، ويعبر عن رغبته في البقاء في عالم خالٍ من الأرضية، مستعينًا فقط بأبواب السماء.

القصيدة تنطوي على نبرة من التوسل والشوق، مع توتر داخلي يعكس الحالة النفسية للشاعر، الذي يسعى لملء الأرض بثناء على من يحب.

ما يلفت النظر في هذه القصيدة هو التناغم بين الصور السماوية والأرضية، حيث يتمنى الشاعر أن يكون قريبًا من السماء برضاها، وفي الوقت ذاته يريد أن يملأ الأرض بثنائه.

هذا التناقض الجمي

#يعكس #النظر

1 Comments