هذه قصيدة عن موضوع مدح الإمام الحسين بأسلوب الشاعر ابو العتاهية من العصر العباسي على البحر الكامل بقافية ي.



| | |

| ------------- | -------------- |

| إِمَامَ الْهُدَى أَصْبَحْتَ بِالدِّينِ مُعْنِيًا | وَأَصْبَحْتَ تَسْقِي كُلَّ مُسْتَمْطِرٍ رِيَّا |

| لَكَ اسْمَانِ شَقَا مِنْ رَشَادٍ وَمَنْ هَدَا | فَأَنْتَ الذِّي تُدْعَى رَشِيدًا وَمَهْدِيَا |

| وَإِذَا ذَكَرتَ مُحَمَّدًا وَفِعَالَهُ | أَيْقَنتَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِعَاوِيَا |

| يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ | وَصَلِّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسلِيمَا |

| وَاجْعَلْ لَهُ فِي الْحَشْرِ نُورًا سَاطِعًا | وَانْشُرْ عَلَيْهِ مِنَ الْجَنَادِلِ ظِلَّاَّ |

| وَاسْأَلْهُ غُفْرَانَ الذُّنُوبِ جَمِيعَهَا | وَعَفْوْكَ عَمَّا قَدْ مَضَى مِنْهَا وَافِيَا |

| وَاحْفَظْهُ مِنْ شَرِّ الْأُمُورِ فَإِنَّهُ | مَنْ لَمْ يَكُنْ بِاللّهِ مَأْمُونًا وَلِيَّا |

| وَاقْبَلْ مَعَاذِيرَ الْأَنَامِ فَإِنَّهُمْ | ضَلُّوا السَّبِيلَ وَخَالَفُوا النُّصُحَا لِيَا |

| وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللّهَ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ مَا | قَدْ كَانَ أَوْ سَيَكُونُ وَمَا هُوَ مَاضِيَا |

| حَتَّى يَكُونَ لِكُلِّ أَمْرٍ غَايَةٌ | وَيَكُونُ لِلرَّحْمَنِ فِيكَ مُقَضِّيَا |

| وَتَرَى الْإِلَهَ إِذَا عَصَيْتُ إِلَهَهُ | مُتَجَلِيًا لَكَ خَاضِعًا مُتَوَسِّلَا |

| مَا أَحْسَنَ الْإِيمَانُ بِاللّهِ وَقَدْ أَتَى | بِالْحَقِّ مُصْدِقًا لِمَا قَدْ جَاءَ مُبِينَا |

1 Comments