"تمرُّ بين الجماهير وحيدًا، غارقًا في تأملاتك الشعرية، وكأن أمواجهم بجوهرتهم هزاز مهدي لأفكارك؛ فها هي همتك ترتفع بأعلام العلم التي مال بها الوقار نحو السماء!

إن رفضوا قيمتك فلا تنظر إليهم برفع عينيك علياءً، وإن أنكروا مكانتك فأنت كالنسر العالي الذي لا يخفض جناحيه.

اكشف لهم نفسك المشرقة كنارة وسط الظلمات الكدرة.

ترى ما هو شعورك عندما تشعر بأن العالم حولك قد غرق في ضجيجه بينما أنت تمشي بخيالك الخاص؟

هل سبق لك وأن شعرت بهذا الانفصال عن الواقع؟

دعونا نتشارك مشاعر الوحدة والتفرد!

"

1 التعليقات