هذه قصيدة عن موضوع الحكمة بأسلوب الشاعر أبو العلاء المعري من العصر العباسي على البحر البسيط بقافية ز.



| | |

| ------------- | -------------- |

| تَجَنَّبَ الْوَعْدُ يَوْمًا أَنْ تَفُوهَ بِهِ | فَإِنْ وَعَدْتَ فَلَا يُذْمِمْكَ إِنْجَازُ |

| وَاصْمُتْ فَإِنَّ كَلَامَ الْمَرْءِ يَهْلِكُهُ | وَإِنْ نَطَقْتَ فَإِفْصَاحٌ وَإِيجَازُ |

| لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الدُّنْيَا وَكُنْ رَجُلًا | وَلَا يَغُرَّنْكَ مِنْهَا أَنَّهَا جَازِ |

| هَذِي الْحَيَاَةُ غُرُورٌ لَا بَقَاءَ لَهُ | كَأَنَّمَا هِيَ أَلْغَازٌ وَأَلْغَازُ |

| وَأَعْجَبَ الْأَمْرَ مَا فِي النَّاسِ مِنْ كَرَمٍ | وَمَا لَهُمْ فِيهِ إِطْرَاقٌ وَإِعْجَازُ |

| إِنَّا لَفِي غَفْلَةٍ عَمَّا يُرَادُ بِنَا | وَلِلْحَيَاَةِ عَلَى الْأَقْدَارِ إِعْجَازُ |

| وَالنَّفْسُ إِنْ جَمَحَتْ لَمْ تَسْتَطِعْ دَرَكًا | وَالْمَرْءُ إِنْ رَقَدَ لَمْ يُقْدِرْ إِعْجَازُ |

| أَرَى الْوَرَى بَيْنَ إِدْبَارٍ إِلَى أَجَلٍ | وَبَيْنَ إِقْبَالٍ وَإِدْبَارِ إِجْتِيَازِ |

| وَمَنْ يَكُنْ ذَا عَفَافٍ فَهْوَ مُقْتَبَلٌ | وَمَنْ يَكُنْ ذَا عَفَافٍ فَالْمَوْتُ إِكْثَارُ |

| يَا دَهْرُ هَلْ لَكَ فِي الْإِحْسَانِ مَنْقِصَةٌ | أَمْ لَيْسَ فِيكَ لِمَا أَوْلَيْتَ إِعْجَازُ |

| أَيْنَ الذِّي كَانَ غُصْنًا قَبْلَ مَبْعَثِهِ | فِي الْأَرْضِ أَمْ أَيْنَ ذَاكَ الْغُصْنُ أَمْجَازُ |

1 Mga komento