تقرأ أبيات ابن الخطيب فتدرك عمق العاطفة التي تغمره تجاه الإله الواحد.

فهو يخاطب الله مباشرةً، معترفًا بأن كل ما يحصل عليه هو منه سبحانه وتعالى.

ويصف كيف أحيا الدين وأقام شرعه بعدما رفضته نفوس البشر الجافة.

ثم يتحدث عن دوره كوسيط بين الله والعالم، حيث يقوم بواجب الجهاد ونشر رسالة الحق رغم مقاومة الكافرين ومعاندتهم.

وفي تلك اللحظة تنطلق جيوش المسلمين كالسيول الجارفة، تحمل راية الإسلام عاليةً نحو الانتصار والتمكين.

إنها لحظة تاريخية مجيدة يعيد شاعرنا سرد تفاصيلها بتلك الصور الشعرية الخالدة!

هل ترى قوة تأثير الكلمات هنا؟

إنها تدفع المرء إلى التأمل والتعبد لجمال اللغة العربية وروعتها عندما تعبر عن مشاعر سامية كهذه.

#كوسيط #اللحظة #بعدما #العربية #يحصل

1 Comments