تأمل معي هذه اللوحة الشعرية التي رسمها لنا الإمام الشهيد الحسين بن علي عليه السلام!

يخاطب ساكنو القبور بصوته الرنان، فيسألهم عن حال أهل الأرض الذين هم على وشك الالتحاق بكم تحت الثرى.

.

وتجيب التراب بقوة وكأنها تنطق بما خبأت من أسرار وأوجاع!

تصور كيف مزقت لحم الأحياء وخدرت أحاسيسهم حتى صارت الحياة مجرد رميم يتطاير مع الرياح.

.

وصورة أخرى للأعين التي كانت حساسة للغبار والرمال وهي الآن مملوءة بالتراب والرغام!

إنها رسالة واضحة لكل من يعيش حياة بلا هدف وبلا معنى.

.

فالتمتع بالحياة الزائلة عبارة عن وهم كبير يجب علينا اليقظة منه قبل فوات الآوان!

!

هل تسائل نفسك يومًا حول الهدف الذي تعيش لأجله؟

أم أنك مثل سكّان هذه القبور الذين أغلقوا أعينهم إلى الأبد ولم يعد لهم رجعة؟

!

1 Comments