تغلغلت القصيدة في أعماقي بأصواتها المهيبة وصورها المشرقة.

ابن دراج القسطلي يمدح العز بنبرة تجمع بين الفخر والسعادة، تتلألأ الأماني والأحلام في كل بيت.

الشاعر يصور العز كأنه علم يرفع به المجد، ويشبه الأمن بحصن يحمي الذمم.

يتخيل السعد ككواكب تتلألأ في السماء، والدهر كأبواب تفتحها سيوف الشجاعة ونعم الكرم.

ما أجمل هذه الصور التي تجعلنا نشعر بالفخر والطمأنينة!

القصيدة تحمل نبرة توتر داخلي بين القوة والرقة، بين الحرب والسلام.

يبدأ الشاعر بالعز والأمن، ثم ينتقل إلى السعد والدهر، ويختتم بالكرم والعفو.

كل بيت يحمل رسالة مختلفة، ولكن المجموع يخلق لوحة متناسقة من الشجاعة والكرم.

م

1 Comments