تخيلوا معي اللحظة التي يقف فيها المرء أمام بوابة الموت، عارياً من كل شيء إلا أعماله وندمه.

.

هذا ما تقدمه لنا الشاعرة أحلام الحسن في "هيههات وربي"، وهي ترسم صورة مؤثرة للروح البشرية بين الخوف والرجاء، الذنب والتوبة، والعجز والأمل بالله الرحيم الغفور.

تجسد الكلمات مشهد الوداع المؤثر للحياة، حيث يتخلى الإنسان عن كل زخارف الدنيا ليواجه حقائق مصيره.

لكن رغم الألم، يبقى هناك بصيص أمل يسطع بنور الدعاء والخضوع لله سبحانه وتعالى.

إنها دعوة صادقة إلى التأمل في معنى الحياة الحقيقي والعودة إلى الله قبل فوات الأوان.

فلنتوقف لحظة لنفكر فيما تركناه خلفنا وما يمكن أن نغيره الآن حتى لا نواجه نفس المصير!

1 Comments