"أهلًا بخطاف!

تلك الكلمات الأولى للقصيدة تحمل معها هدوء الفجر وتلك اللحظة التي يلتقي فيها الليل بالنهار.

خطّاف الزائر الذي يحمل معه ذكرى الزمن الجميل، زمن السعادة والطيبة.

ما أجمل الصورة الشعرية هنا!

بطنه كسربل صباح مشرق، وظهره بثوبه الأسود العميق.

.

إنه رمز للحياة بكل تناقضاتها، الضوء والظل، الماضي والحاضر.

إنها دعوة إلى التأمل والتفكير في جمال الحياة وسط كل التحديات.

هل تسائلتم يومًا كيف يمكن للفنان أن يرسم لوحة من كلمات؟

هذا ما فعله ابن لبال الشريشي بقلمه الذهبي.

"

#فعله

1 コメント