تعجبني هذه القصيدة الصغيرة لبلبل الغرام الحاجري، فهي تعكس حالة من التناقض الداخلي بين المظهر والباطن، حيث يبدو الفتى ودوداً مبتهجاً في اللقاء، لكن في الحقيقة يخفي غدراً في قلبه.

يستخدم الشاعر صوراً حية ونبرة توتر داخلي تجعلنا نشعر بالقلق من هذا الفتى الذي يحمل وزر ثقيل على ظهره، مثل حديد لا يمكن التخلص منه.

القصيدة تعطينا إحساساً بالتوتر والشك، وكأننا نراقب مسرحية تكشف عن أسرار دفينة ببطء.

ما رأيكم في هذا النوع من التناقض بين المظهر والواقع؟

هل لديكم تجارب شخصية مشابهة؟

#مبتهجا #الحقيقة

1 Comments