هذه قصيدة عن موضوع الحب والشوق بأسلوب الشاعر البحتري من العصر العباسي على البحر الطويل بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| أَيَا مَظْهَرَ الْهِجْرَانِ وَالْمُضْمَرِ الْحَبَا | سَتَزْدَادُ حُبًّا إِنْ أَتَيْتَهُمُ غِبَّا |

| لَنَا جَارَةٌ بِالْمِصْرِ تُضْحِي كَأَنَّهَا | مُجَاوَرَةُ أَفْنَاءِ جَيْحَانَ وَالدَّرَبَا |

| إِذَا مَا التَّقَيْنَا مَرَّةً ضَحِكَتْ لَنَا | كَمَا ضَحِكَتْ ثَغْرُ الْأَقَاحِي مِنَ الرَّطْبَا |

| فَلَاَ تَعْذِلِينِي فِي هَوَاهَا فَإِنَّنِي | أَرَى حُبَّهَا دَاءً عِضَالًا عَلَى الْقَلْبَا |

| وَمَا الْحُبُّ إِلَاَّ أَنْ يَكُونَ مَلَاَلَةً | وَإِنْ كَانَ إِعْرَاضًا وَهِجْرَانًا وَصَعْبَا |

| لَقَدْ زَادَنِي شَوْقًا إِلَى ضَوْءِ بَارِقٍ | وَأَشْوَاقِ قَلْبِي نَحْوَ أَرْضِكُمُ صَبَّا |

| إِلَى اللَّهِ أَشْكُو طُولَ شَوْقِي إِلَيْكُمُ | وَلَوْ أَنَّهُ يُشْفَى الْعَلِيلَ لَمَا شَرِبَا |

| حَلَفْتُ بِمَنْ حَجَّ الْمُلِبُّونُ بَيْتَهُ | وَبِالمُصْطَفَى الْمَبْعُوثِ لِلْخَلْقِ وَالرُّتْبَا |

| لَئِنْ أَخَّرَتْنِي عَنْ زِيَارَتِكُمْ النَّوَى | فَعَهْدِي بِهَا لَا تُخْلِفُ الْوَعْدَ أَوْ تَخْلَبَا |

| سَقَى اللّهُ أَكْنَافَ الْعِرَاقِ وَسَاكِنِيْ | هِضَابُ الْغَضَا سَحًا وَغَمَامًا وَهَضْبَا |

1 Comments