في قصيدة "نباح" لعزت الطيري، يستحضر الشاعر صورة كلب وحيد، يبتئس طويلا وينام على عتبات البيت، ويبكي.

هذا الكلب ليس مجرد حيوان، بل هو رمز للوحدة والانتظار الطويل، الذي يمكن أن يكون لزائر أو لشيء يجلب الحياة للبيت.

النبرة الحزينة والتوتر الداخلي يعكسان حالة الانتظار اللانهائي والشوق إلى ما لا يأتي.

إنها لمسة بسيطة ولكنها عميقة، تجعلنا نفكر في أولئك الذين ينتظرون بصبر وإيمان.

أليس من المؤثر كيف يمكن لكلب أن يكون صورة للإنسانية في أبسط حالاتها؟

ألا يحمل كل منا في داخله كلبًا ينتظر؟

1 Comments