"في هذه القصيدة الرقيقة التي تحمل اسم 'وظالمة الأرداف مظلومة الخصر'، الشريف العقيلي يرسم لنا صورة امرأة جميلة ومليئة بالأسرار.

يتحدث عن أردافها الظاهرة وخصرها الضيق والعقيق على خديهما وفضة ابتسامتهما التي تسقينا كأس عشاق مرتدية زجاجة.

كما تخيط لها الماء حلقة من اللآلئ عند روضة ضاعت بين سرو كأن صيفًا صافيًا قد هبت عليه الرياح الصفراء.

وفي نهاية المطاف، يعترف بأن هذا الجمال يستحق أكثر مما يمكن تقديمه له حتى يأتي ملك النشوة ويحصد كل ذلك.

" "هل تشعر بنفس الإثارة والجمال الذي تجده في وصف المرأة هنا؟

كيف ترى تأثير الطبيعة والصور البيانية في تعزيز معنى القصيدة؟

شاركوني آرائكم!

"

1 Comments