هذه قصيدة عن موضوع مدح الشيخ الرفاعي بأسلوب الشاعر أبو دُلامة من العصر العباسي على البحر الخفيف بقافية ر.



| | |

| ------------- | -------------- |

| يَا اِبنَ عَمِّ النَّبِيِّ دَعوَةَ شَيْخٍ | قَد دَنَا هَدمَ دَارِهِ وَدَمَارُه |

| فَهْوَ كَالْمَاخِضِ التِّي اعْتَادَهَا الطَّلْ | قُ فَقَرَّتْ وَمَا يَقَرُّ قَرَارُهْ |

| وَإِذَا مَا ادَّعَيْتَ أَنَّكَ قَدْ كَا | نَتْ إِمَامًا فُزْتُ مِنْهُ بَشَارَهْ |

| إِنَّمَا أَنْتِ كَالْحَيَّةِ الرَّقْطَاءِ | لَا تُدْرَى مِنْ أَيْنَ جَاءَتْ دِيَارُهْ |

| حَسْبُكَ اللَّهُ يَا اِبنَ عَمِّ رَسُولِ ال | لَّهِ خَيْرَ الْوَرَى وَخَيْرُ شِعَارِهْ |

| أَنْتَ كَالشَّمْسِ أَشْرَقَتْ فِي الدَّيَاجِي | وَأَضَاءَتْ لِلنَّاسِ بَعْدَ انْكِسَارِهْ |

| وَكَأَنَّ الْأَنَامَ حَوْلَكَ قَوْمٌ | يَتَبَارَوْنَ فِي اِستِتَارِ عِذَارِهِ |

| أَوْ كَغُصْنَيْ بَانَةٍ مَائِلًا بَيْ | نَ الصِّبَا حِينَ لَاَحَ تَحْتَ الْعِذَارَهْ |

| أَوْ كَضَوْءِ الْبَدْرِ عِنْدَ التَّمَامْ | أَوْ كَخُوطِ الْبَانَةِ النَّضَّارَهْ |

| أَوْ كَشُعْلَةِ الْمِصْبَاحِ أَوْ كَقَضِيبٍ | أَوْ كَعِقْدِ الدُّرِّ بَيْنَ سِوَارِهْ |

| أَوْ كَحَبْلِ الْوَرِيدِ أَوْ كَبَنَانِ | أَوْ كَأَطْرَافِ الرِّمَاحِ الْخَطَّارَهْ |

| أَوْ كَجِذْعِ النَّخْلَةِ الْمُشَجَّاَةِ | أَوْ كَصَخْرَةِ الْمَهْرِيَّةِ الضَّارَّهْ |

1 Comments