"ما أروع تلك اللحظة التي يلتقي فيها الإيجاز والعمق!

في هذا البيت الشعري البسيط ولكن الغني بالمعنى، يعلن الشاعر "الأغلب العجلي" حكمةً خالدة حول فنون الحياة.

فحين يقول: 'لا يُحسنُ التحميضَ إلا سَردا'، فإنه يقصد بأن المهارة الحقيقية لا تأتي بالتسرّع، إنما تحتاج إلى الصبر والتدرّب مع مرور الوقت.

وكأنّه ينصح بعدم الاستعجال في تحقيق الأحلام والأهداف، فالنجاح يأتي لمن يسير بخطوات ثابتة مدروسة نحو غايته.

وقد اختار شاعرنا لهذا المعنى العميق بحر الرجز الخفيف الظل، ليقدم لنا درسًا حياتيًا بسيطًا ولكنه بعمق كبير.

"

1 Komentari