في قصيدة "عودوا إلى الرحمن" لحسن الحضري، ينطلق الشاعر من الفساد الذي يعتري المجتمع، ويستحضر صوراً درامية للوباء والطاعون كأدوات للتذكير بقوة الإلهية.

القصيدة تنبض بنبرة التحذير والتوبيخ، معبرة عن شعور بالغضب والأسى تجاه ضلال الناس وابتعادهم عن الصراط المستقيم.

تتوالى الأبيات لتصور لنا مجتمعاً مغلقاً ومهموماً، حيث تتساقط اللعنات وتترصد المصائب، ولكن في نهاية المطاف، تقدم لنا القصيدة شعاع أمل بالعودة إلى الرحمن والتوبة.

حسن الحضري يستخدم أسلوباً جميلاً ومؤثراً في تصوير المأساة الإنسانية، مع توتر داخلي يجعلنا نشعر بالقلق والتوجس من عواقب ابتعادنا عن الله.

لكن القصيدة لي

1 Comments