دمع مزائد قطره لا تجمد.

.

أبيات شعرية تعكس عمق الأحاسيس الإنسانية التي يعيشها الشاعر صفى الدين الحلّي بقوة وجرأة!

فهو هنا يتحدث عن فراق المحبوب وعناء الحب الذي يدوم حتى بعد الرحيل والفراق المرير حيث يقول:"دام البعد فلا أزال مكابدا دموعا تذوب وزفرة تتوقد".

.

ويتتبع مسيرة هذا الفراق المؤلم بكل مشاعره وألمه وحنينه إلى دياره القديمة التي هجرها بعيد رحيله عنه.

.

إنها صورة مؤثرة جدا للشوق والحزن العميق بسبب بعدها وانقطاعه عنها.

.

ويختتم أبواته بأن يشكر ابن ارتوق لما قدموه له وللوطن العربي الكبير.

.

هل هناك شعراء آخرون كتبوا بنفس الطريقة؟

شاركوني أرائكم حول تأثير مثل هذه الكلمات المؤثرة والتي تحمل الكثير من المشاعر المتدفقة!

1 Comments