هذه قصيدة عن موضوع الغزل بأسلوب الشاعر أبو الحسن الششتري من العصر الأندلسي على البحر المجتث بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| يَا حَاضِرًا فِي فُؤَادِي | بِالْفِكْرِ فِيكُمْ أَطْيَبْ |

| إِنْ لَمْ يَزُرْ شَخْصَ عَيْنِي | فَالْقَلْبُ عِنْدِي يَنُوبُ |

| وَاللّهِ لَوْ كُنْتُ أَدْرِي | مَا حَلَّ بِي مَا أُلَاهِبْ |

| لِأَنَّ قَلبِي الْمُعَنَّى | بِغَيْرِكُمْ لَا يَذُوبُ |

| وَلَوْ عَلِمْتَ الذِّي بِي | مِنَ الْغَرَامِ لَقُلْتُ هَبُّوَا |

| أَحْبَابَنَا إِنْ غِبْتَ عَنِّي | فَلَيْسَ لِي عَنْكُمْ مَهْرَبُ |

| إِنِّي غَرِيبٌ وَحِيدٌ | وَلَيْسَ لِي عَنْكُمْ حَبِيبُ |

| وَلَا لَكُمُ عَن سِوَاكُمُ | سَبِيلٌ وَلَا عَنكُمُ مَذهَبُ |

| حَتَّى مَتَى أَنَا صَبَا | وَمَا إِلَى وَصْلِكُمُ مَذْهَبُ |

| وَلِي غَرَامٌ بِكُم وَلَهُ | فِي كُلِّ يَوْمٍ لَهُ سَبَبُ |

| وَكَمْ عَذُولٍ عَلَى ذَا | قَلْبِي بِهِ لَيْسَ يُهْذَبُ |

| وَعَاذِلِي مِنْكُمْ عَلِيلٌ | وَقَلْبُهُ مِنْهُ قَلْبُ |

| عَذَابُهُ مِن جَفَاهُ عَذَّبٍ | وَصِدقَهُ فِيكَ كِذب |

| وَأَنْتَ رُوحِي وَقَلْبِي | لَكِنْ سِوَاكَ يَكَذِبُ |

| لَاَ تُنْكِرُوا فَرْطَ وَجْدِي | فَالْوَجْدُ مِنِّي غَالِبْ |

| عَلَى هَوَاكِ لَأَنِّي | أَنَا الْمُحِبُّ الْمُجِيبْ |

#عذب #هواك #فليس #وجدي #وله

1 Comments