هذه قصيدة عن موضوع وصف شخص بأسلوب الشاعر المتنبي من العصر العباسي على البحر الطويل بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| أَمُطْ عَنْكَ تَشْبِيهِي بِمَا وَكَأَنَّهُ | فَمَا أَحَدٌ فَوْقِي وَلَا أَحَدٌ مِثْلِي |

| وَذِرْنِي وَإِيَّاهُ وَطَرْفِي وَذَابِلِي | نَكُنْ وَاحِدًا يَلْقَى الْوَرَى وَانْظُرَنْ فِعْلِي |

| إِذَا مَا رَآنِي النَّاسُ قَالُوا فَتًى لَهُ | قَرِيبٌ مِنَ الْأَدْنَى قَرِيبٌ مِنَ النُّبَّلِ |

| وَلَوْ لَمْ أَكُنْ أَهْلًا لِمَا قُلْتُ فِيهِمِ | وَلَكِنَّنِي فِي الْقَوْمِ أَهْلُ الْحِجَا مِثْلِي |

| وَمَا أَنَا إِلَّاَّ وَاحِدٌ مِنْهُمْ إِذَا | رَأَيْتُ الذِّي قَدْ قِيلَ قَالَ بِهِ مِثْلِي |

| وَأُقْسِمُ لَوْ أَنَّ السَّمَاءَ دَنَتْ لِي | لَكَانَ مَكَانَ الْبَدْرِ أَدْنَى إِلَى السَّفْلِ |

| وَلَمْ أَرَ مِثْلَ السَّيْفِ يَحْمِلُ مُرْهَفًا | وَلَا مِثْلَ مَاءِ الْمُزْنِ يَظْمَأُ بِالنَّهْلِ |

| كَأَنَّ الصَّبَا تَجْرِي عَلَى صَفْحِ خَدِّهِ | كَمَا سَالَ فَوْقَ الْوَرْدِ وَجْهٌ مِنَ الْخَجَلْ |

| وَقَدْ كُنْتُ أَشْكُو مِنْهُ طُولَ جَفَائِهِ | فَقَدْ صِرْتُ أَشْكُو مِنْهُ طُولَ جَفُوتِهِ لِي |

| لَقَدْ كَانَ ظَنِّي فِيهِ خَيْرًا وَإِنَّمَا | تَخَوَّنَنِي الْآمَالُ عِنْدَ ذَوِي الْأَمَلِ |

| لَئِنْ قَصَّرَتْ أَيْدِي الْمَطَامِعِ عَنْ يَدِي | لَمَا قَصَّرَتْ نَفْسِي عَنِ السَّعْيِ وَالْجَدِّ |

#مكان #العباسي #قال

1 Comments