هذه قصيدة عن موضوع ذكرى شخص عزيز بأسلوب الشاعر أبو تمام من العصر العباسي على البحر الكامل بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| الْبَيْنُ جَرَّعَنِي نَقِيعَ الْحَنْظَلِ | وَالْبَيْنُ أَثْكَلَنِي وَإِنْ لَمْ أُثْكَلِ |

| مَا حَسْرَتِي أَنْ كِدْتُ أَقْضِي إِنَّمَا | حَسَرَاتُ نَفْسِي أَنَّنِي لَمْ أَفْعَلِ |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي وَالْمُنَى مَا بَيْنَنَا | هَلْ يَرْجِعَنْ لِي فِي الزَّمَانِ الْأَوَّلِ |

| إِنْ كُنْتُ قَدْ قَصَّرْتُ فِي طَلَبِ الْغِنَى | فَأَنَا الذِّي قَصَّرْتُ فِي طَلَبِ الْكِلَلْ |

| أَقصِر فَإِنَّكَ إِن جَرَيْتَ إِلَى الْعُلَا | بِالْمَجدِ أَوْ قَصَّرتَ عَن نَيْلِ الْأَمَلِ |

| لَا تَحْسَبَنَّ الدَّهْرَ يَغْدِرُ بِالْغِنَى | أَوْ أَنَّ دَهْرًا غَدْرُهُ لَمْ يُغْتَلِ |

| كَمْ مِنْ يَدٍ لَكَ عِنْدَنَا مَشْكُورَةٌ | لَكِنَّهَا لَيْسَتْ بِمُسْتَغْفَلِ |

| لَوْ كَانَ جُودُكَ مِثْلَ جُودِ أَبِي النَّدَى | لَعَجَزْتُ عَنْ شُكْرِ النُّجُومِ الْأُفَّلِ |

| مَلِكٌ إِذَا اسْتَنْجَدْتَهُ فِي حَاجَةٍ | جَادَتْ أَنَامِلَهُ وَلَمْ يَسْتَعِنْ بِلِي |

| سَهْلُ الْخَلِيقَةِ لَا يَخَافُ بَأَسُهُ | مِنْ حَادِثٍ يَأْتِي وَلَا مِنْ مُعْضِلِ |

| يَجْلُو الدُّجَى بِضِيَاءِ وَجْهٍ وَاضِحٍ | وَيُضِيءُ بِاللَّيْلِ الْبَهِيمِ الْمُشْكِلِ |

| مُتَفَرِّدٌ بِالْحِلْمِ وَالْحِلْمُ وَاحِدٌ | فِي الْفَضْلِ وَالْفَضْلِ الْعَمِيمِ الْأَفْضَلُ |

1 Comments