يبدو أن قاسم حداد في قصيدته "غربة الغيم" يستعرض لنا عالماً غائماً بالألغاز والأسرار.

الغيم هنا ليس مجرد ظاهرة طبيعية، بل هو رمز للغربة والاغتراب الذي يعاني منه الإنسان في مجتمعه.

الشاعر يرى أن الغيم يشفُّ أكثر مما يخفي، فهو يكشف لنا عن وجوه جديدة للعالم ولأنفسنا، ويجعلنا نتأمل في حقيقة الزمن والمكان الذي نعيش فيه.

الصورة التي يرسمها حداد تتجلى في توتر داخلي بين الكشف والإخفاء، بين الغربة والانتماء.

الغيم يلهم الغريب بالبيت، ولكن في نفس الوقت يشدُّ الغربة عليه، مما يجعلنا نشعر بالحنين إلى ما هو مألوف ومعروف، ولكننا نجد أنفسنا دائماً في حالة بحث وترحال.

ما

1 Comments