ترقرق جدول في عارضيه، يلقب بالملاحة، وهو عذب وحار.

جعفر الشرقي ينسج في هذه الأبيات صورة لجدول ماء يتمازج فيه العذوبة والحرارة، كأنه يعكس التناقضات التي تعيش في كل واحد منا.

النمل الذي يدب على سطح الماء لا يعرف هل هو يسبح أم يدب، وهذا التوتر الداخلي يعكس حيرتنا أحيانا في هذا العالم المتغير.

القصيدة تحمل نبرة من الشاعرية العميقة، حيث يتمازج الماء والنار، ويتوارى فيها جمال التناقض.

الجدول ليس مجرد ماء، بل هو مرآة للحياة نفسها، تعكس تعقيداتها وجمالها.

الأبيات تدعونا للتفكير في هذه التناقضات، وكيف يمكن أن نجد الجمال في أشياء لم نكن نتوقعها.

هل لاحظتم كيف يمكن أن

#يدب #أحيانا

1 Comments