"كم هي مؤلمة تلك الليالي التي تحمل لنا الأحزان!

يا ليلة السبت، كيف تركتِ أثراً عميقاً يُدمي الكبد ويُطفئ النفس؟

!

يبدو أن الشاعر عمارة اليمني قد عاش لحظاتٍ عصيبة جعلته يتحدث إليكَ وكأنَّهُ يخاطِب الليل نفسه قائلاً: 'على عطية من جهد ومن كمد.

.

'، فماذا يمكن أن يكون هذا الجهد والكد؟

هل هو فراق الحبيب أم فقدان الوطن؟

إن النغم الذي يعزفه اليمني هنا حزينٌ جداً، فالصباح الذي يلي تلك الليلة السوداء يأتي محمّلاً بمزيدٍ من الظلام والحزن العميق.

أما عندما يقول: 'كانت عروبة خيراً منك سابقة.

.

.

' فهو يشعر بأن العرب كانوا أكثر رحمة وأقل ظلماً مما حدث معه الآن.

إنه شعر صادق وعميق يحمل الكثير من المشاعر المتدفقة.

"

هل سبق لك وأن مررت بتجربة مشابهة تجعلك تشعر بالحنين لأيام مضى فيها الخير والسلام؟

شاركوني آرائكم حول هذه القصيدة الرائعة!

#الليل #مررت #كمدbr #النفسbr

1 Comments