"تخيلوا معي لحظة وصول حسن النسيب، كيف تنبض الحياة مع كل كلمة وتستيقظ المشاعر!

هل سبق وأن شعرتم بهذا الإحساس؟

الشاعر هنا يرسم مشهدًا حيويًّا، حيث يُحيّي هذا الشخص أرواحًا كانت تخفق له، ويطلب منه أن يكون صاحب فضائل وأخلاق حميدة.

إنه دعوة إلى العظمة والكمال الأخلاقي.

.

ما أجمل الصداقات التي تبني على مثل هكذا أسس سامية!

"

1 Comments