هذه قصيدة عن موضوع رومانسية بأسلوب الشاعر ديك الجن من العصر العباسي على البحر الطويل بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| لَهَا الْقَمَرُ السَّارِي شَقِيقٌ وَإِنَّهَا | لَتَطْلُعُ أَحْيَانًا لَهُ فَيَغِيبُ |

| أَقُولُ لَهَا وَاللَّيْلُ مَرْخٌ سُدْوَلُهْ | وَغُصْنُ الْهَوَى غَضُّ النَّبَاتِ رَطِيبُ |

| إِذَا لَمْ يَكُنْ لِي مِنْكَ إِلَاَّ مَلَاَلَةٌ | فَلَا غَرْوَ أَنْ يَهْوَى الْمُحِبُّ حَبِيبُ |

| وَإِنْ كَانَ هَذَا الْحُبُّ دَاءً دَوِيًّا | فَلَيْسَ لِدَائِي مِنْ هَوَاكَ طَبِيبُ |

| خَلِيلَيَّ إِنَّ الدَّاءَ لَيْسَ بِنَافِعٍ | لَهُ كُلَّ يَوْمٍ غَارَةٌ وَنَحِيبُ |

| سَقَى اللّهُ أَيَّامًا لَنَا وَلَيَالِيًا | بِحَيْثُ الشَّبَابُ الْغَضُّ وَهْوَ قَشِيبُ |

| وَأَوْقَاتُ وَصلٍ قَد تَقَضَّت قَصِيرَةٌ | وَلَيْلَاتُ هَجرٍ مَا لَهُنَّ مَشِيبُ |

| لَئِنْ سَرَّنِي أَنِّي أَبِيتُ مُسَهَّدًا | لَقَد سَرَّنِي أَنِّي أَمُوتُ فَأَتُوبُ |

| فَيَا لَيْتَ شِعْرِي وَالْأَمَانِي كَثِيرَةٌ | مَتَى نَلْتَقِي بَعْدَ اللِّقَاءِ قَرِيبُ |

| إِلَى اللَّهِ أَشْكُو لَاَ إِلَى النَّاسِ إِنَّنِي | عَلَى عَهْدِهِمْ بَاقٍ وَقَلْبِي كَئِيبُ |

| وَمَا زَالَ بِي وَجْدِي بِهِمْ وَتَلَهُّفِي | عَلَيْهِمُ حَتَّى خَانَهُ الْقَلْبُ طَرُوُبُ |

| عَذَيْرِي مِنَ الْأَيَّامِ وَهْيَ صَوَائِبٌ | سَوَابِقُهَا عِنْدِي وَهُنَّ خُطُوبُ |

1 Comments