شمعتي التي أضاءتها بركات الله، وتجلت فيها معجزاته.

رغم وجود الحاسدين الذين يحاولون إسكاتها وإخفاء جمالها، إلا أنها سطعت أكثر فأكثر مثل الشمس المتوهجة.

لقد كانوا يتسلقون إلى أعلى لكي يصلوا إليها ويطفئوها ولكن جهدهم ذهب هباءً.

أنا هنا لأثبت لكم أن الحق لن يموت مهما فعلتم.

هذه القصيدة هي رسالة واضحة للناس الذين يحاولون التقليل من الآخرين بسبب حسد أو جهل.

إنها دعوة لتذكر دائماً أن العلم والنور الإلهيين لا يمكن حجبهما أبداً.

إنها أيضاً تحدي للمتشددين والمتشككين، لأن الواضح والحقائق ستظهر دائماً.

فلنرتقِ جميعًا فوق هذه الضغائن والشقوق، ولنتعلم من ضوء هذه الشمعة أنه حتى وإن كانت هناك ظلمات حولنا، فإننا قادرون على التألق والإشعاع.

فهل أنت جاهز/جاهزة لتكون شمعتك الخاصة؟

#جهدهم

1 Comments