ما أجمل تلك البيتين من شعر ابن حجاج!

كلماته تنبض بالحياة والجمال، فكما لو كانت المرأة التي يصفها أمام عينيه، ناصعة البياض، وبريق عينيها يشع كال حمى ساخنة تهيج المشاعر.

ويضيف إليها روعة أخرى بقوله إن شفتيها الحلوتين تبرد الخصر، وكأن هذا التعبير المجازي يعكس مدى تأثير جمالها عليه.

هل أحسست بجاذبية الشعر العربي الكلاسيكي؟

إنه حقاً عالم ساحر يستحق الاستكشاف!

#تبرد

1 הערות