تعجبني في قصيدة "يجد الفتى كما يعيش مُخلَّدَا" لجرجي شاهين عطية رؤيتها العميقة للحياة والموت، وكيف تتقاطع أحلام الفتى الشاب مع حقيقة الزمن الذي لا يرحم.

القصيدة تنقلنا إلى عالم الفتى الذي يحلم بالخلود والسعادة الدائمة، لكنه يجهل أن العمر ينتهي بالردى، وأن سيف المنايا لا يزال مجرداً.

الصور الشعرية في القصيدة تتجاوز التعبير العادي، حيث ترسم لنا صوراً حية للموت والفناء، وكيف يمكن للحياة أن تكون سراباً يخدعنا بأمانيه.

النبرة الشعرية تتراوح بين الحزن العميق والتأمل الفلسفي، مما يجعل القصيدة تحمل توتراً داخلياً قوياً يجذب القارئ إلى عمق تأملاتها.

ما يلفت الانتباه هو الطريق

1 Comments