هذه قصيدة عن موضوع عامة بأسلوب الشاعر إبراهيم طوقان من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ه.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَحُمَاتُهَا وَبِهِم يَتِمُّ خُرَابُهَا | وَعَلَى يَدَيْهِم بَيْعُهَا وَشِرَاؤُهَا |

| وَمِنَ الْعَجَائِبِ إِن كُشَفَت قُدُورُهُم | أَنَّ الْجَرَائِدَ بَعضُهُنَّ غِطَاؤُهَا |

| فَإِذَا اسْتَقَامَتْ صَحَائِفُ أَخْبَارِهِمْ | أَيْقَنْتَ أَنَّ الصُّحْفَ بَعْضُهَا بَلَاءُ |

| يَا مِصْرُ هَلْ لَكَ فِي الْحَيَاَةِ بَقِيَّةٌ | إِنْ لَمْ تُحَيِّينِي بِهَا فَنَضَاؤُهَا |

| لَا تَجْزَعِي فَالْحَيَاَةُ لَا بَقَاءَ لَهَا | حَتَّى الْمَمَاتِ إِذَا انْقَضَتْ أَضْوَاؤُهَا |

| وَتَنَفَّسِي وَتَحَرُّقِي وَتَحَكُّمِي | فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَأَنْتَ ضِيَاؤُهَا |

| هَذِي صَحِيفَتُكَ التِّي نُشَرَتْ عَلَى | قَلْبِي فَهَلْ مِنْ بَعْدِهَا إِغْضَاءَهَا |

| مَاذَا يُفِيدُكَ لَوْ طَوَيْتِ عَلَى | آثَارِكَ الْعُظْمَى وَلَمْ تَطْوَائِهَا |

| مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ عُمْرَكَ يَنْقَضِي | لَوْ كَانَ يَنْفِدُ قَبْلَ يَوْمِكَ مَاؤُهَا |

| وَأَنَا الذِّي أَهْدَيْتَ رُوحَكَ لِلنُّهَى | وَجَمِيعُ مَا مَلَكَتْ يَدَاهُ ثَنَاؤُهَا |

| لَمْ أَنْسَ عَهْدَكَ يَا فُؤَادُ وَحَبَّذَا | عَهْدِي بِذَاكَ الْعَهْدِ وَهْوَ وَفَاءُهَا |

1 הערות