يرنو إلى البلد الجديد بعيون حانية وقلب متلهف، كأنه يتحسس أرجاءه بحنين يشبه الألم.

تتجلى في قصيدة محمد تيمور رؤية حنين لا تفارقه الغربة، حيث يعيش الشاعر في عالم من الذكريات المؤلمة والرجاء المتقطع.

الصور في القصيدة تعكس تلك الحالة النفسية المتأرجحة بين اليأس والأمل، حيث يمشي الشاعر مطرقاً تحت وطأة الألم، ويرى الحقائق عابسة والمسرة كالحلم.

القصيدة تحمل نبرة شجية تجعلنا نشعر بالحنين إلى ما لم نعشه، وتذكرنا بأن الغربة ليست مكاناً بل حالة نفسية.

ما رأيكم في هذا الحنين الذي يصاحب الشاعر؟

هل مررتم بمشاعر مماثلة؟

#ويرى

1 Comments