في قصيدة "أما والطور والوادي الذي" للشاعر الخبز أرزي، يتجلى الشوقُ العميقُ لمن يحن إلى وجه أبي عيسى.

القصيدة تستحضر صورة الطور والوادي، موقعان رمزيان في تاريخنا الديني، لتعزز من حدة الشعور المركزي: الشوق إلى الحبيب.

نبرة الشاعر تتسم بالحنين الدافئ والانتماء العميق، كأنه يريد أن يقول إن الزمن لم يغير من عمق الشوق شيئًا.

القصيدة تُشاركنا لحظة ذاتية عميقة، تجعلنا نتوق لنعرف المزيد عن أبي عيسى وعن الشاعر نفسه.

هل لكم تجربة شخصية تجعلكم تشعرون بالشوق نفسه؟

#أبي

1 Comments