قرأت قصيدة "أما الحديث بما صنعت فقد بدا" لعبد المحسن الصوري، وأحسست بأنني أسافر مع الشاعر في رحلة عاطفية عميقة.

القصيدة تعكس الحنين إلى الماضي والوجع الذي يتركه الفراق، وفي نفس الوقت تحمل شيئا من الأمل والانتظار.

الشاعر يستخدم صورا شعرية جميلة، مثل "خيال زارني متغيبا" و"نعم الرسول إليك لا يدرى به"، ليعبر عن تلك المشاعر المتناقضة بين الحاضر والغائب.

تنبض القصيدة بنبرة حزينة ولكنها تحمل أيضا لمحات من الرضا والقبول بما هو كائن.

أتمنى أن تشاركوني أحاسيسكم بعد قراءتها، ما هو الجزء الذي أثر فيكم أكثر؟

#عبد #وفي

1 Комментарии