تخيل معي أن نورا جديدا يشرق في الأفق، نور يعيد إلينا الأمل ويملأ قلوبنا بالسعادة.

هذا ما يقدمه لنا خليل الخوري في قصيدته الجميلة، حيث يصف ولادة فكرة جديدة تأتي لتغيير العالم وتحيي الأرواح.

القصيدة تعج بالصور الشعرية الرائعة، مثل "شهاب سامي" الذي يضيء الأفق، مما يعكس توترا داخليا بين التفاؤل والانتظار.

هل لاحظتم كيف يستخدم الشاعر القافية "م" ليخلق نبرة موسيقية تجعل القصيدة تتردد في أذهاننا؟

ألا يكون من الرائع أن نجد دائما نورا جديدا يضيء حياتنا؟

ما رأيكم؟

1 Mga komento