في قصيدة "تميمة" لسعدي يوسف، يتجلى الحنين كفاعل فعل، ليس فقط كشعور مجرد ينتابنا بين الحين والآخر، بل كطبيب وقارئ نفسٍ يعرفنا جيدًا.

يقول لنا الشاعر إن الحنين يمكن أن يكون دواءً، لكن لا بد من أن يُؤخذ بِلَبِقٍ، كحبة طبية تكفي شهرًا.

هذا الحنين لا يستبد بنا بسهولة، بل يترك مساحة للروح لتحلق وتتجول بين الأرضين السبع.

القصيدة تنطوي على توتر داخلي بين الارتباط بالأرض والرغبة في التحليق فوقها، كأن الروح أرهف من أن تسكن الأرض.

هناك شعور بالمنفى والاغتراب، لكنه معبّر عنه بنبرة هادئة وحكيمة، تذكرنا بأن الحنين يمكن أن يكون جميلاً ومؤلماً في آنٍ واحد.

#هادئة #شعور #الحنين

1 Comments