"تخيلوا معى تلك المشاعر العميقة التي يعيشها شاعر حين يكون الحب قد أثر في جسده حتى أصبح المرض مرغوبًا فيه!

هذا بالضبط ما عبر عنه 'ديك الجن' في أبياته العاطفية حيث يقول: 'لا وحُبك ما مللت سقاما'.

إنه يشعر بأن كل شيء يؤلمه يأتي معه رضاه واستمتاعه بحب محبوبته، فكل نظرة منها هي مصدر للرضا والسعادة له مهما كانت آثار ذلك على صحته الجسدية والعقلية.

هل سبق وأن شعرت بهذا المستوى من التضحية والتسامح في سبيل المحبة؟

وكيف يمكن للمحب الصادق ان يصل إلى مثل هذه الدرجة النادرة من الصفاء الروحي والجسدي؟

شاركوني آرائكم حول هذا المقطع الشعرية الفريد.

"

1 Comments