تخيل معي أن نجد أنفسنا في صحراء من الزمن، نحاول أن نجد طريقنا بين رمال الدهر.

هذا ما يقدمه لنا عمرو بن قميئة في قصيدته العاطفية "رمتني بنات الدهر من حيث لا أرى".

يتحدث عن تصادم القدر مع الإنسان، وكيف يمكن للأيام أن تكون سهاماً تصيبنا من حيث لا نرى.

القصيدة تنقل شعوراً عميقاً بالحيرة والضياع، ولكنها أيضاً تعطينا لمحة عن مقاومة الإنسان لهذه الضربات.

عمرو بن قميئة يستخدم صوراً قوية ونبرة مؤثرة ليعبر عن هذه المشاعر.

يقول "فكيف بمن يرمى وليس برامي"، وكأنه يتساءل عن مصيره وسط هذه العواصف الدهرية.

يتابع بالحديث عن كيفية تأثير هذه الضربات على جسده وروحه،

1 Comments