تجلس مع قصيدة أبو طاهر السلفي "أنا من أهل الحديث" وتدرك أنك أمام تراث شعري يتجاوز الزمن.

الفخر الذي يتدفق من أبياتها يحمل لنا شعوراً بالانتماء إلى أصحاب الفضل والمعرفة، ويعيد إلينا ذكرى أن النبل لا يأتي بالمال أو السلطة بل بالعلم والحكمة.

الشاعر يستعرض في أبياته تلك النخبة من البشر التي تسعى لترجمة المعرفة إلى فعل نبيل، ويعبر عن طموحه في أن يكون جزءاً منها وأن يتجاوزها.

النبرة في القصيدة حادة وواثقة، تعكس توتراً داخلياً يجمع بين الإعجاب بالآخرين والطموح في التفوق.

تخيلوا الشاعر يقف بفخر ويعلن أنه من أهل الحديث، وكأنه يخط لنفسه مساراً للعظمة.

الصورة التي تتبادر

1 Comments