تدفع هذه القصيدة القارئ إلى عالم من الأحاسيس والصور المتداخلة، حيث يتمازج البحر بالنسيان والذاكرة بالعطش.

الشعور المركزي هو البحث الدائم عن الهوية والانتماء، مع توتر داخلي يعكس حالة من الشتات والتمزق.

الصور الشعرية تتنوع من الماء الذي يرمز إلى الحياة والموت، إلى الأمواج التي تحمل ذكريات الماضي وأحلام المستقبل.

هناك شعور بالفقد والبحث المستمر عن المعنى، سواء في الأرض أو في الأفق البعيد.

القصيدة تثير التفكير في كيفية تأثير الزمن والمكان على بناء الذات، مع نبرة حميمية تجعل القارئ يشعر بالانتماء إلى الحكاية المروية.

ما هو المكان الذي يجعلنا نشعر بالعودة إلى الوطن؟

1 Comments