هذه قصيدة عن موضوع السلام والحنين بأسلوب الشاعر جران العود النمري من العصر الأموي على البحر البسيط بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| بَانَ الْخَلِيطُ فَهَالَتْكَ التَّهَاوِيلُ | وَالشَّوْقُ مُحْتَضِرٌ وَالْقَلْبُ مَتْبُولُ |

| يُهْدَى السَّلَامُ لَنَا مِنْ أَهْلِ نَاعِمَةٍ | إِنَّ السَّلَامَ لَأَهْلِ الْوُدِّ مَبْذُولُ |

| يَا حَبَّذَا الدَّارُ إِذْ كُنَّا نُؤَمِّلُهُ | مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَدَاعَى بَيْنَنَا الطُّلُولُ |

| إِذْ لَاَ يُقَرِّبُنَا إِلَاَّ الْحَدِيثُ وَلَا | يَقَرِّبُ الْحَيَّ إِلَاَّ النَّوْحُ وَالْبَلَاَبِلُ |

| قَدْ كُنْتُ أَحْذَرُ مِنْهَا لَوْ عَلِمْتُ بِهَا | حَتَّى إِذَا مَا نَأَتْ كَادَتْ تَغُولُ |

| أَنَّى اهْتَدَتْ لِي وَقَدْ شَطَّتْ مَنَازِلُهَا | عَنِّي وَمِنْ دُونِهَا أَجْبَالٌ وَطُلُولُ |

| كَأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ فِي سَالِفِ الدَّهْرِ أَوْ | فِي سَالِفِ الدَّهْرِ بَلْ فِي سَالِفِ الْأَجْيَالِ |

| فَاسْتَعْبَرَتْ ثُمَّ قَالَتْ وَهْيَ بَاكِيَةٌ | لَوْ كَانَ يَنْفَعُ دَمْعَ الْعَيْنِ تَعْلِيلُ |

| هَل تُذكِرِينَ غَدَاَةَ الْبَيْنِ قُلْتُ لَهَا | لَا وَالذِّي حَجَّ الْبَيْتُ وَاعْتَمَرُوَا |

| مَا إِنْ رَأَيْتُ الذِّي أَبْلَانِي بَعْدَكُمْ | وَلَاَ وَجَدْتُ الذِّي أَبْلَاَنِي الْبَخِيلُ |

| قَالَتْ فَمَا لَكَ لَا تَنْفَكُّ ذَا جَزَعٍ | تَحْنُو عَلَى كُلِّ عُضْوٍ مِنْكَ مَاحِلْ |

1 Comments