هذه قصيدة عن موضوع الحب والشوق بأسلوب الشاعر امرؤ القيس من العصر الجاهلي على البحر الطويل بقافية ر.



| | |

| ------------- | -------------- |

| سَمَا لَكَ شَوْقٌ بَعدَمَا كَانَ أَقصَرَا | وَحَلَّت سُلَيْمَى بَطنُ قَوٍّ فَعَرعَرَا |

| كِنَانِيَّةٌ بَانَتْ وَفِي الصَّدْرِ وُدُّهَا | مُجَاوَرَةً غَسَّانَ وَالْحَيُّ يَعْمُرَا |

| فَلَمَّا رَأَتْ أَنْ لَا بَقَاءَ لِعَيْشِهَا | وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا الْوُدُّ إِلَّا تَغَيُّرَا |

| شَدَدْتُ عَلَى نَفْسِي يَمِينُكَ إِنَّنِي | أَرَى حُبَّهَا عِنْدِي أَشَدَّ وَأَصْبَرَا |

| وَمَا كُنْتُ أَدْرِي قَبْلَهَا أَنَّ حُبَّكُمْ | إِذَا مَا بَدَا لِلْعَيْنِ يُبْصِرُ أَبْصَرَا |

| وَإِنَّ الذِّي بَيْنِي وَبَيْنَ جَنَابِكُمْ | مِنَ الشَّوْقِ لَمْ يَتْرُكْ لِقَلْبِي تَفَكَّرَا |

| فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | بِذِي الْغَمْرِ أَوْ أَحْظَى بِهَا حِينَ أَسْهَرَا |

| وَأَصْبَحَ مِنْ لَيْلَى الْغَدَاَةَ كَأَنَّنِي | خَلَعْتُ عِذَارِي فِي هَوَاهَا وَأَعْذَرَا |

| فَقَالَتْ أَرَى هَذَا الْجَفَاءَ فَإِنَّهُ | عَلَيْكَ بَلَاءُ اللّهِ رَبُّ الْمَشَوَّرَا |

| فَأَعْرَضْتَ عَنِّي ثُمَّ قَالَتْ لِصَاحِبِي | رُوَيْدَكَ إِنَّ الْهَجْرَ يُعْقِبُ هَجْرَا |

| قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلٍ | لَقِينَا بِهِ يَوْمًا عَصِيبًا مُمَطَّرَا |

#بقاء #تفكرا

1 Comments