تخيل المشهد: بنو الشام ينتفضون ضد الظلم والطُّغيان، ويتقدمون بشجاعة نحو الموت الذي يحصد أرواحهم دون رحمة؛ ليصبح كل واحد منهم ضحية صامتة تُزهَق بغير سيف!

هكذا يرسم لنا ابن نباتة المصرية لوحة حزينة تعكس واقعاً مؤلماً حيث يُقتَل البريء مع الطاغيّة تحت رحمة القدر الجائر.

إنها دعوة للوعي بأن الظلم قد يأتي بغطاءٍ مزيف، وأن العدالة الحقيقية هي التي تنصف الجميع حتى وإن كانوا أعداءً.

.

.

فهل ترى أن السكوت على الظالم نوعٌ من أنواع التواطؤ معه؟

أم أنه هناك فرق بين الصمت قبول وبين الاعتراض بصمت؟

!

1 הערות