"أهاجتك سلمى أم أجد بكورها"، قصيدة لكثير عزة يتغنى فيها بالحنين والشوق إلى محبوبته سلمى التي بعثت له برسالة عبر نسوة رحلان يستعرض فيها تفاصيل الرحلة والوصول إليها بعد طول انتظار.

تبدأ القصيدة بوصف الرحلة والسير نحو المحبوب الذي ترك آثاره على الأرض كأنها سفائن تسافر معه حتى وصل إليه.

ثم ينتقل لوصف الجمال الطبيعي للمكان حيث التقيا ويتحدث عن جمالها وجاذبية شخصيتها وكأنها ملكة تحكم كل شيء حولها.

وفي نهاية المطاف يعترف بأنه قد مر زمن طويل منذ فراقه عنها ولكنه سيظل دائما متذكرا لها ومخلصا لحبه القديم لها ولابن ليلى صديقه المقرب والذي ربطه بها أيضا رابط خاص جدا.

"هل يمكن اعتبار هذه القصيدة تصوير شعري للحب البعيد المدى؟

!

"

#تفاصيل #أهاجتك

1 commentaires