في قصيدته التي تحمل عنوان "بشائر السعد"، يقدم لنا الشيخ عبد اللطيف فتح الله مشهدًا شعرياً ساحرًا يتسم بالإيجابية والبهجة.

حيث تبدأ القصيدة بإضاءة بارقة الأمل وتنبؤ بالسعادة ("بشائر السعد") والتي تبعث الراحة والطمأنينة في القلب بعد طول انتظار وترقب ("فرَّحَت طرف قلبٍ لازم السهد").

هنا يشير إلى حالة نفسية مليئة بالأمل والتطلع نحو مستقبل أفضل بعيدا عن التشاؤم والحسد.

كما يدعو المتحدث قارئه لأن يتجاهل أولئك الذين يستمرون في إنكار الحقيقة ويتوقع الأسوأ دائما، ويحث على التمسك بالجمال والإبداع في الحياة حتى لو بدا الأمر صعبًا.

وفي نهاية المطاف، تحتفل الكلمات بوجود بعض الأشخاص الذين يتمتعون بحسن الخلق والمعرفة والنبل الأخلاقي الذي أصبح مرشدًا ومنارة لكل سالك طريق الحق.

إنها دعوة للاستمتاع بالحياة الجميلة واستيعاب دروسها بدلاً من الانغماس في التشاؤم والسلبية.

هل يمكنك مشاركتنا كيف تجد نفس الشعور في حياتكم اليومية؟

وهل يوجد شخص معين يعتبرونه مصدر الهام لك مثل هؤلاء الشخصيات الوارد ذكرها في الشعر؟

شاركونا آرائكم!

#تحمل

12 Comments