تخيلوا شاطئاً يتحدث عن الحياة والموت، عن الغربة والحنين.

إلياس مسوح في قصيدته "لا أملك غير موتي" يستحضر تلك اللحظة التي نخلع فيها ثيابنا ونواجه أنفسنا بكل عريها.

الشعور المركزي هنا هو التحرر من الماضي والمستقبل، والعيش في لحظة خارج الزمن.

القصيدة تتحدث عن تلك الساعة التي لا تدق إلا في قلوبنا، وعن عصافير المنفى التي تثقب أسوارنا برفيفها الشرس.

نبرة القصيدة حزينة ولكنها مفعمة بالحياة، كأنها تقول لنا: اعرف نفسك، وستكتشف أنك لا تملك إلا موتك.

هل سبق لكم أن شعرتم بهذا التوتر الداخلي، الذي يجعلكم تسألون: من أنا؟

وماذا أملك في هذه الدنيا؟

هل لديكم قصيدة أو لحظة شع

1 Comments