تخيلوا معي.

.

صحراء واسعة تحتضن الشمس وهي تغادر السماء ببطء، وتترك خلفها بريقاً ذهبياً يداعب الرمال الذهبية!

هذا ما تشعر به حين تقرأ "نشيد كشافة الصباح" لشاعرنا الكبير محمد العيد آل خليفة.

إنه دعوةٌ شعريةٌ نبيلة لعودة مجدٍ غابر، حيث يعلو صوت الحنين إلى أيام مضت، وإلى شبابٍ حمل المشاعل نحو المجد والعزة.

تصور القصيدة مشهد الصحراء وكأنها أمٌّ ترنو بعينيها المتعبة إلى أولادها الذين رحلوا بحثًا عن مستقبل أفضل، لكنهم الآن يعودون إليها حاملين معهم شجاعة الماضي وعزيمته.

إنها رسالة وطنية مؤثرة تنبعث منها روائح الحرية والإصرار على النهوض مهما طالت الليالي السوداء.

فكم منا اليوم يشتاق لهذه اللحظات التي تجمع بين الأصالة والحداثة؟

هل ترى أنها ستعود يومًا؟

شاركوني آرائكم حول تأثير الشعر الوطني في حياتنا اليومية!

#شعروطني #محمدالعيدآلخليفة

1 Comments