تخيلوا معي لحظة حنين وشوق، حيث تستيقظ الذكريات وتتجدد الأحلام.

قصيدة "فمتى أكحل بالربوع نواظري" لحسان قمحية تأخذنا في رحلة إلى عالم طبيعي فاتن، حيث يلتقي الشوق بالجمال.

الشاعر لا يكتفي بالتعبير عن حنينه إلى أحبابه، بل يصور لنا هذا الشوق بألوان حية وصور جميلة.

نشعر بالنسيم العليل، ونرى الأزهار على الغصون، ونلمس الغدران الرقراقة.

كل هذا يعبر عن توتر داخلي، وانتظار ملتهب، ووعد يتحقق.

القصيدة تدعونا للتفكير في متى نكون حقا قريبين من أحلامنا وأحبابنا.

أليس من الرائع أن نكون مستعدين للاستمتاع بكل لحظة، حتى تلك التي لم تأتِ بعد؟

متى يكون دوركم لتحقيق أ

1 Comments