تخيل أن تكون الكلمات المكتوبة بين أيديك هي السبيل الوحيد للتواصل مع الشخص الذي تعشقه.

هذا ما يعبر عنه أسامة بن منقذ في قصيدته "مواصلتي كتبي إليك تزيدني"، حيث يشتكي من أن مواصلة الكتابة لا تفي بحنينه، بل تزيده اشتياقًا وأسى.

يستشهد بمثال يعقوب الذي فارق يوسف، ويعبر عن قلبه الذي يهفو عندما يستوطنه الأسى، معتقدًا أن الأيام لن تقنع بالنوايا ولن تشفي جراح الفرقة.

القصيدة تتميز بنبرة حزينة وصورة عاطفية عميقة، حيث يستخدم الشاعر صورًا تاريخية ودينية ليعبر عن عمق حزنه وشوقه.

الأبيات تتسم بتوتر داخلي يعكس عدم القدرة على العثور على سكينة في الفراق، وتذكرنا بأ

#أسامة

1 Comments