"كالأبيض"، قصيدة للشاعر قاسم حداد تأخذنا إلى عالم مليء بالألوان والأحاسيس المتدفقة.

يبدو الشاعر هنا وكأنه يرسم لنا لوحة فنية باستخدام الكلمات، حيث تصبح العصافير الزرقاء والليل المليء بالقمر الأزرق جزءاً من هذا المشهد الحالم.

لكن هناك أيضاً شعور بالتوتر والقلق عندما يتحدث الشاعر عن "سيوف مرتعشة" وكيف يجرفه البكاء مثل سيل هائل.

إن النهاية التي يقول فيها "وأشتاق إليك كالأبيض للألوان" هي دعوة لتخيل صورة بيضاء خالصة تبحث عن لون آخر لإكمال جماليتها.

هل ترى كيف يمكن للقلم أن يحول العالم الرمادي إلى لوحة نابضة بالحياة؟

شاركونا آرائكم حول ما قد يعنيه اللون الأبيض بالنسبة لكم.

"

1 コメント