تأملت اليوم في قصيدة "عسل" لعبد الولي الشميري، وأجدني أغوص في عالم من الحب المطلق والشوق المفتقد.

القصيدة تنبض بذلك الإحساس الدافئ الذي يجمع بين العذوبة والألم، كأنها تختزن كل أنواع المشاعر البشرية في بيوتها.

الشاعر يصف الحب بأنه عسل، وهو في الوقت نفسه يشعر بالشوق والفراق بمرارة لا توصف.

الصور الشعرية تتداخل بين الحلم والواقع، والبحر والجبل، وكأن الحياة كلها تتجسد في حبه المفقود.

ما يجعل القصيدة فريدة هو ذلك التوتر الداخلي الذي يشعر به الشاعر، فهو يعبر عن حبه بكل جنون وصدق، وفي الوقت نفسه يشعر بالألم والفراق.

كأنه يقول لنا: الحب هو كل شيء، حتى لو كان مصدر ألمنا.

ألا تجدون أن

#وصدق

1 Comments