تتحدث قصيدة المفتي عبداللطيف فتح الله عن أداة بسيطة ولكنها ضرورية، هي العصا.

يرى الشاعر أن العصا ليست مجرد قطعة من الخشب، بل هي ثالث رجل للشيوخ، وعينان للأعمى.

يستخدم صورا بسيطة ولكنها عميقة، فالعصا تمثل الدعم الذي يحتاجه الشيوخ في سنينهم الأخيرة، والهداية التي يبحث عنها الأعمى.

القصيدة تتسم بنبرة هادئة ولكنها ثرية بالمعاني، تجعلنا نفكر في قيمة الأشياء الصغيرة التي نتجاهلها في حياتنا اليومية.

ما رأيكم في أهمية العصا في حياتنا؟

1 Comments